غروب

غروب

تجلس كعادتها على شاطئ البحر؛ ترقب غروب الشمس، ثم ترفع كفها بحنو شديد في إشارة وداع، تشاركها عيونها التي لا تكف عن البكاء، إلى أن يرخي الليل سدوله؛ فتمضي بخطا متثاقلة نحو بيتها، الذي غربت شمسه منذ شهور و لم تعد...
على مقربة منها كانت هناك عيون تلاحظها، و تشفق عليها من الجنون... اقتربت، حاولت أن تواسيها و تخفف عنها، تخبرها أن فلذة كبدها الشهيد؛ هو عند أرحم الراحمين، في جنات النعيم...
فتهز رأسها موقنة بصدق قولها، ثم تعود لسلواها الوحيدة في هذا المشهد الحبيب.